ابن رشد
346
تهافت التهافت
الذي في تلك العقول المفارقة 130 العلة - اسم العلة يقال باشتراك الاسم على العلل الأربعة ؛ أعني الفاعل والصورة والهيولى والغاية 155 العلم - العلم ليس ينقسم بانقسام محله 310 - العلم هو المعلوم من جهة وهو غيره من جهة 192 - العلم المخلوق فينا إنما هو أبدا شيء تابع لطبيعة الموجود 296 - علمنا ناقص ومتأخر عن المعلوم 247 - العلم يتكثر بتكثر المعقولات للعالم 151 - العلم بالأشخاص هو حس أو خيال والعلم بالكليات هو عقل 259 - العلوم أزلية وغير كائنة ولا فاسدة إلا بالعرض ، أي من قبل اتصالها بزيد وعمرو ، أي أنها فاسدة من قبل الاتصال لا أنها فاسدة في نفسها 320 - ذاته ( اللّه ) التي بها يسمى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه بالمصنوعات 192 - لا يكون العلم الواحد علة لصدور معلولات كثيرة عنه في الشاهد 151 - أعني بالحكمة النظر في الأشياء بحسب ما تقتضيه طبيعة البرهان 232 - العالم بما هو عالم إنما قصده طلب الحق لا إيقاع الشكوك وتحيير العقول 150 - الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية 325 - لا سبيل إلى حصول العلم إلا بعد حصول الفضيلة 287 الغاية - جميع ما يظهر في السماء هو لموضع حكمة غائية وسبب من الأسباب الغائية 274 - الذي يعطي الغاية في الموجودات المفارقة للمادة هو الذي يعطي الوجود 139 - الذي يعطي الغاية في هذه الموجودات هو الذي يعطي الصورة 139 الفاعل - الفاعل هو الذي يخرج غيره من القوة إلى الفعل ومن العدم إلى الوجود 99 - الفاعل إنما هو فاعل من جهة ما هو موجود بالفعل 135 - الفاعل فاعلان : فاعل بالطبع وفاعل بالإرادة 102 - الفاعل بالطبع أثبت فعلا في المشهور من الفاعل بالإرادة 102 - الفاعل بالحقيقة عند الفلاسفة الذي في الكائنات الفاسدات ليس يفعل الصورة ولا الهيولى وإنما يفعل من الهيولى والصورة المركب منهما جميعا 143